المشاركات

لستُ أحبُّ أن أحبّك ، لكنّي فعلت .

، ، و بعد ؛ و بعد الكثير من الأيام وممّا مضى .... أنا لستُ أنسى ، و ما اعتدتُ أن أنسى ، لكنّ طبيعتي تحملني على الجد ، على تلك النواحي الحياتية المهمة ، على الإخلاص تحديدًا   على المضي قدمًا ، دونما زوبعةِ ما خلّفتُ من عافيتي ....  لقد كان يؤذيني أن أذكرك و أنّي وأنكَ كنّا ، و ماعاد ذلك مهم ، مثلما لا يهم أن يتجاوز بعضنا بعضه ، بمثل ما يهم أن نعي غايةَ وجودنا ، إن كنّا وجدنا على ما وجدَ بيننا فقام الواجب تجاه كلانا أن نجد ما يوجدنا بعيدًا عن الوجودية المعلنة . ,, إنّني أجدك فيّ ، و ذلك كافي . و لتعي أن لا عبرةَ للتجاوز بعد وجوده ... و لتفهم أن بقاؤنا لا يماثله البقاء المادي ، ولم يعد له لذلك حجة .... لقد ماتت الرسائل بيننا وهذا مايقوله المنطق ، اصنع بقائي بحسبما يوحيه منطقك ذلك ما أرجو إن كان لرجائي - ولابد - فيك بقاء ..... فما عادتِ الحروف صالحة ، وماعاد في داخلي مايدعوك إليه ، ولا فيّ إلاّ ...

العتمة

٣:١٥ .... ذلك أن الليل يرتابني بضراوة ، يعيدني لأصلي وشقائي لانهاكي التالف ، للامتناول من بؤسي أبكي ... وجدًا ولا لأي سبب ، إيّاها أيامي وذاتها عافيتي لا شيء يفقدني وأفقده ، لكنّني أبكي ... ويبتهل رجائي : لا تشقني باللامفهوم ولا بتيه المادري ، ولا بعذاب المرفّهين ، وبما لاأعرف له وصفًا ولا خلاصًا ، أعوذ بك من إلحاحٍ يراودني لا أعنيه ولكنّه يقصدني ، ومن فاهٍ لا يبصر عمقه ، و من عمقٍ لامفهوم ، وباطنٍ مندس ... وشعورٍ التوقف ، ومخذلة الزمن ، وانتظارٍ لا ينتهي وابتداءًا لا يبدأ " ، ومثلما تبقى الكتابة نمط آني ، يعود الشعور عينه ، المادري ذاتها ... ولكنّي بخير غالبًا أو ذلك مايبدو حقيقةً ، بعيدًا عن أوهام العالم و حاضر اللحظة واستشراف مستقبلها ..... أنا في عافية يقينية ،أحسّ بأكيد العالم أجمع أنّ الصباح مُشرق  ، وأنّ نور الإله نوري لو كانت العتمة باهرة .

!

.... في الوقت فوق الضائع تحت اللاشيء وعلى نحوٍ من الواقع ، كتبت إليك العديد منّي ، مزيجي وكثير أشيائي التافهة ، مزاجي وبلورة شخصي ... حتى رسمتَ أشباهي بعناية فائقة ، بعد الحلم على ناحية واقعه في لجّة التكرار قبل الإنزواء وقناعة التريث ولبوثي في ذروتك .... بعد هذا وذاك الذي لا أفهمه ! أنا بعدُ ياصاحبي لا أفهم أي ناحيةٍ عليهاقلوبنا ، قلبي بك لايكترث أو اكترث أو كان يكترث كل ذلك إليه لا أكترث ! - وعنك ! فلقد بدا أنك تكترث ، واكتراثك يجعل أكتراثي يكترث ... 
و نتبلّد حيثُما نريد أو لا نشعر .... - تنتهي الرغبة قبل أوجها بمنطقية حادّة - يأتينا الحنين كـ اعتياديّة - نفرح بالأشخاص بآلية الواجب - نشاطر الجميع الشعور بتنميق مُصطنع - نذوي إن طال الأمر - نرحل قبل الحضور - نخشى الخيبة فنعتاد كلا المُتوقّع - نهتف : أهلاً ، مرحبًا بحرارة باردة داخليًا. - الكلّ باستثناء محدود للغاية ، متشابه. - الجميع غير آبه فلا تكترث ، كل المعنى " سلّك". - نبتئس بقدر مانيأس ونستغني ففي السين السواء . - نقول ما لا نود ، مالا نشعر لأجل الأجلِ الذي لأجله ... - نعيش حيث نزفر ونشهق .... أما الحياة فتختزل في أخرى - نشتاق وبقدر الشوق ندرك أهمية اللاشوق .... - لا ننسى ولكن نكتفي بالذكرى ، نبتسم ونعاود النسيان من جديد - نحزن بعمق كئيب وحقيقي - نفرح تحت الحاشية .... - نلهث خلف أحدهم وبالعثرة الأولى نتناسى أن هناك شيء - نحترق لأنّنا حينٍ ما اشتعلنا - نخمد كرماد في كلّ مرّة نحترق - نذهب في حين يتقرّر البقاء - نلتزم الوداع  لأنّه يعني لا مزيد من الأحداث - نلوذ دومًا لظاهرة اللاشيء - نجيب بلا تردد باللاءات - نخفق وذلك لا يُهم - - قد ........

انتهى الممكن .

٩:٠٧ . ما الذي يدعوني إليكَ الشارع والإنارة الصاخبة   ، الموسيقى الهادئة أنا على المقعد الخلفي ..... القهوة الملازمة لملامح  اللاثبات كعاهة  و نكهة الشوكولاتة على انسيابات الرضاب مازالت ، تعال أدعوك على هذا ، أدعوك نحتفل بالشتات بالأفكار على قارعة الطريق والرصيف المنمق ..... أنا التي تنتظر واللاتنتظر ، أتدري أنا في المسافة بل تلك المسافة الغائرة بين التحقيق والممكن ، يقربني إليك الممكن  ثم انزوي في الصقع البعيد المتحقق ، أقول لك أنا أكتب كعافية ! كتسوية تعرجاات الشارع التي ومنها ترتج حروفي على حافّ الكتابة كـ إليك نعم إليك لإنك حينًا ما تقرأني ، وكلّ أحايينك تعرفني ! لأنّي وعلى سبيل الممكن الذي يمتنع في التحقيق ساقرأ لك هذا سأتمتمه في هامش طلاسم الخيال . ، أيه الممكن ! رفقًا بي ، فالممتنع يوشك على التحقيق و نوشك كلانا على الشتات أنت أيضًا قل لي : لا ممكن ، لم أعد اكتفي من الواقع ، قل لم نعد شيء ، قل أننا متنا أو نفذ نبض أحدنا . كـ عاديين آمل أن نكون ، كلانا ، كلانا لاتفرّد بالشعور ، كـ عاديين أضمّك إليّ على سبيل النبالة .... ، و أمان الله يا ...

" نِزقًـا"

، نعم ، كنتُ الناحية الغبية من الخيبة لذلك عُدتُ "نزقًا" من كلّي ..... أصبحتُ نزقًا من الماضيات ، والأفكار المشوهة في الآتيات ، أصبحتُ خُردة ملتوية في حافّة يومي ! يوم المعنيُّ بالفرح ، يومي الذي تتلوه الأهمية والذكرى الأمدية يومي الواحد الذي لا يتكرّر .... عليه العافية وبعد : لقد متُّ ذبولاً ، وبقي القلق كـ دهشة ، لقد تمكّنت منّي تلك النواحي المعتمة ومضى النور متوازيًا لايقطعني ، لقد طرفتُ باب قلبي و بكيت ، لقد آلمتُني كثيرًا ، وغاية التيه كان بي ، لقد ازدحمت الأفكار بيني وبيني وظلّ الموقف بلا ردة فعل ، لقد انتهى مالم يبتدئ ، فلقد وعيتُ قبل أن تجعل من أشيائك دهشة ، لقد أدركت شيئًا بادراكه يموت كلّ شيء .... لقد اتزنتُ باضطرابي ، ولقد رشفتُ الشايّ المرّ واخترت عطري المفضل " نرسيسو" سويت فستاني الأبيض ..... وحام حولي كلّ حلمٍ آمنتُ أن لايكون و كنتُ إليك وتوقف أمرٌ ما ..... لأغدو بينك "نزقًا" !

ليلة باهتة

4:44 ____ ليلة باهتة بعمق .... حين بلغت الثانية والسبعين من قراءة ممتدّدة اعتراني كالعادة الملل ، سئمت ، أدركتُ حقيقة مهربي من غربة الليل .... أبكي بلطف ، يسري دفء دمعي بحميمية لا يتوقف إبان ماأحاول ذلك ... أصافح قُبلاته على خدي وأبحلق في سقف غرفتي ، ظلام حادّ أطفأت كل ضوء خافت ، سكون المكان لايجلب لي إلاّ نَفسي الذي تعبر عنه التناهيد .... لاأدري لما كلّ ذلك لما يتعرج خط الدمع هكذا ، لماذا أبكي ؟ مامعنى هذا الحزن الكامن الذي ينتفض في هذه الليلة تحديدًا ! أفكر بطريقة معروفة كـ ربما الكتاب أثار لواعجي أتراجع على نسق الفكرة التقليدية ، بل ثمّة ماتراكم فأنتج ليلة باهتة ! لما انهزم بيني وبيني في حين أنّي لم أشادّها ، لما تزدريني نواحيْي لا أنتمي لأركاني ، ما إن ألوذ لذاتي الرابظة في زحمةٍ ما حتى أُوبّخ ! ما المهم ! لاجديد الأمر سيّان غير ممكن ألبته ثمّ ترمقني بإزدراء : لا شيء يستحق . لا شيء لاشيء لاشيء حتى امتعض من كلّ الأشياء واللاءات ، لاأفهم لما لاأهدأ ! صحيح تلك الكتابة جلبت لي بعضًا من جزء الإرتياح وأشعلت مقابله فتيل القلق في ناحيةٍ ما ! ___ *إن اسوأ ما فعلت...