أعـــاود أسفي.
، يحيطني السواد مهما أقلتني الرباب نصعًا و نورًا حميد … حيث تجلّى بداخلي رفاه من الحزنِ القديم … يقطع أوتاري، و يسوقني لشسع النأي البعيد … فلا الأهلون لي رحمٌ، و لا هم منّي جذرٌ صلبٌ عتيد … أُسـاق لعزلتي، والفراغ ، و بيني لبيني وصلٌ مديد … أعـــاود أسفي و هذا العته المجيد … ، تجئ إليّ الأيام كحلى، بحبٍ يملؤني من النقصِ الشديد .. هي الولهى، و هي النهى، و الرحاب المغدقات من السيلِ الرغيد .. هي الضياع، و التيه منها تاه خمسًا أو يزيد .. تُحاصرني الذنوب الفارغات، غفران هذا الذنب أسىً مديد … تعالي ناولي قلبي: كأس وجدٍ حلّفَ اليأسُ على ثرى الشوك الرطيب … أو أفرغيني سرابًا، و لهيفُ يومٍ مُحال على البعدِ القريب …