المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حٍكاياتُ ـالقًـدْر

...خمسُ من الكَلمْ

صورة
-- : وخمسُ من الثغورِ تبتسمْ بالرّغمِ من سِكّينهمْ بالرُّغم : وواقفُ عليهم بسكينهِ يَحتدم رافعاً سبابتهُ كأنهُ بها يعّتَصِم من يكون وما نهجُهُ ..؟ لا يهمّ : فالمهمُ الثابتُ بالبرهانِ أنّهم خمسُ ممَّن بحبلِ الله اعتصمْ  وإلا لما استنار الوجهُ والثغرُ ابتسم والسكينُُُ ٰ  بأعناقهم  تصطدم : خمس والسؤال عن قتلهم جوابٌ مُبهمْ ومالي والخوضُ فيهِ، وقد أُسْتَذَمَّ و عندي الوجهُ  بنورهِ  ، دليلٌ اسْتَقمْ  :  فياربُ إنّا  بـ ( النازل) ..إليكَ نحتَكِم..!  وأنتَ تعلمُ أننا من هَوّلِهِ ، قد نُصمْ ونستغم فأنطقهُمٌ الحقَّ ،فالخطبٌ أَصمُ ، واسْتصّمْ : واجعل لخمسِهِم (من الشهادةِ ) نصيبَ الضرّغمِ ــ!

رُوحيّ بالعراقِ سقيمةٌ..}

: يقول :  روحي بالعراق سيقمةٌ..! فقلت ليتَ أني كنتُ الطبيبَ أُطببُ..( قال: وماسِقاميّ لهُ الطبُ ينفعُ..! قلتُ: بلى وربُ الطبِ قادرُ فأردفَ هاوياً.. عراقُ الهوى  لها الوجدُ يركعُ عراقُ روحي ظلتْ بسمائها تعرجُ وجئتُ أنا بجرحي في غربتيّ أنزفُ  وهب الويلُ من ويلاتهِ يترصدُ : لعمري ماذقتُ تمرَ نجدٍ إلا علقمُ وماأبصرتُ الطلعْ إلا والدمعُ يذرفُ أُراهُ بأرضي والصبا حولهُ يتبعثرُ فيصفعُني اشتياقٌ مالي عنهُ مهربُ ويرمي بسقميّ بالحوالكِ أهجعُ أراني غريبُ يناجي السقمَ ولا يشفقُ : ولي في العراقـِ جرحُ ينزفُ ففقد ، وظلمِ ، وسجنُ، وغربة تتربصُ أما وإني ّهُجرتُ منها ، فأيُّ العيشِ أرغدُ مالي وللدنيا ففراقُها أطيبُ وليسَ بعدَ الفراتِ رشفٌ أعذبُ..! : وكأنَ نجدُ تواسيني وتحفرُِ القبر لأرقدُ وقد لاح في الناصيةٍ شيبُ ينبأُ..! برحيلٍ أعزلٍ، قاحلٍ أجذبٍ ، مُرٍ حنظلِ ..وربُكَ أرحمُ(-

السمـآءُ قريـبْة ..!

..} ... آووه سحقاً للمرآة لما تجعلنيْ هكذا ..! بشرة شاحبة تماما كوريقات الخريف وعيون غائرة في جوف هالة سوداء حالكة الظلمة ..أبدو كفتاة اجتثت من قاع صفصفا لبثت به دهورا , بل لآ أظنني فتاة إذ كأني شيء من لوحة بيكاسوية لرسم متكعب  لون بدرجات رمادية آمم أخطأ بيكاسو كثيرا كان من الأجمل أن يخفف حدة العيون الغائرة والحلكة السوداوية حولها .. والفاه ليكن ممتلئا أنوثة و الرداءات اغتاظت رثاثة  لو هذبها نزرا يسيرا ..  آووه ليس ثمة رسامُ فذ , ليصير منيْ  لوحة  تدمي العالمين حد البؤس الذي  يسكنني حدًّ أن يقرؤوا ملامحيْ بلغة الوجع الضافية على منطقيْ بل  لو جعل مني لوحتين لوحة قبل عامٍ من الآن  ولوحته هذه ..! لتحديتُ أحدا من العالمين على أن يأتي بعشرة أوجه تشابهية  بين اللوحتين لكان من الخاسرين ..! بل لو ابتغى فذاذة  فيْ الرسمْ  ملء الأرض لجعل من ذلك الخريف المنصرمْ خريف –الخالدية- وكم أحبه ..! لكن بعد أن كان تأريخاُ لرحلة أهليْ حيث السماء ..صارْ سُقماً علقمياً حنظلياً أتوجعه كل آن ..! وأسديْ تأوهاته عبر الأثيرْ كل سهادْ .. لم تكن رحل...

{..شآماتُ الفـقـدْ..(جزء2)}

وقضىَ  الصبوح  بلوعة المفقود وبذكرىَ شجن مازال  يفيضْ..~ . . .   الغبوقُ واجمْـ والشوارعً  خالية منْ كلٍ شيء إلا من الجيش المدجج المتناثر فيْ كلٍ الزوايا فيْ هذه الأثناء تعودُ – بنان - من زيارة جارتها بعجلْ وبخفية متوجسة تُهرعْ , البابً الحديدي مدلق بكلتا جوانٍبٍه لم تغب سوى سويعات يسيرة  فما الخطبْ  ..؟ تكابدُ هرعُها وتلجُ الدارً لتحتضٍنُها صرخات أطفالها وتُقحٍمُ عينيها بالاثاث المرمى فيْ كل جانب طاولة الطعام  مقلوبة وكراسيها شبه باقيه والسجاد ملوثُ بالوحلْ  ووطئ الاقدامْ المتسخة يصول رواحا وغدوا فيْ أوساط الدار كل شيء ليس علىَ عهده ,  وحتىَ الصبية منزوون خلفْ البابْ وبيدٍ مرتجفة تحتضنْ  –بنان-  الصغارْ وتمتدً يدَ  بكر   بورقة متعجرفة ملتوية حدّ الإهتراء جراء قبضة الصغيرْ النافذة تشخصْ عينا – بنان - لتقرأ  :- حبيبتيّ ربما لن أعودْ وربما لن يسلمْـ مشيبيَ منْ فتك الأوباشْ قدْ أقضيْ بريهات عمريْ الباقيه فيْ مجاهلهمْـ أوْ أساقْ  – كما سيق غيريْ -  حيثُ الحتوفْ تنتظرنيْ ف...

{ شآمآتُ الفـقـد..(جزء1)}

.......... أرصفةُ مدكوكة وترتسمً على محياها زهورا ذاوية وممرُ باليْ غابرْ متعوج علىً أطرافه تشخصُ صفصافه باسقة , وأسفلها غديرُ من المياه يرويها حتىَ تمسيه ناعسة, وثمًـ  تقطنْ نهاية الممرْ دارُ جدرانها هشة , وطلائها منسلخ, ترصعها –شرفات- صغيرة مدلقة , و عندْ البابْ المًترعْ بالثقوب  عتبة هيَ الأخرى أصابها إهتراء  و اندكاك , وعجوزاً حفرتْ ملامحها بذبولْ المشيبْ وبشامات الفقدْ المريع  تنهشُ بالبكـاء قدْ أرخت أستارها و اتكأت علىَ صبية في السابعة من عمرها ,   أثوابها اثواب بؤسٍ مرقعة تئنُ فقرا , وخلفهمْـ غلاماً ينادوه –بكرا - ذا ملامح حادة وفتوة حالمة ووجنتان منتفخان ثأرا يبقضُ يدا –أمه- وهيْ المرأة الصارمة التيْ أسبلتها السنين قهرا و ألطمتها الطوارق ففاضت رضا وصبرا  وربتت على كتفا بكرٍ   ألا أنت الثأرً أنتَ ...! فحوقلت عجوزهمـ إذ تعثرت وولجت الدارَ وأُسدٍلت سجفُ ليلة الرحيل و اتضاحٍ شامات الفقد أكثر ..ّ~ ... المطرً يدق  شوارع –حمص- بغزارة , والنسيمًـ تُهسهس  بمآ لا يفهمًـ  وأمَـ بكرْ  تزيح عن النوافذ أستارُها وتسق...