المشاركات

تَكَـدّس ...

، ، متكدِسة   لا   أجد   أني   أبئس   من   هكذا   يوم   ،   و   حال   ،   و   شعور  ...  أتعرف   كيف   تصنع   شبهًا   بآخر   وتوجب   على   القوانين   الكونيّة   أن   تفعل   ،   وأن   تقتنع   بلا   قناعة   أنكما   لائقين   وجيدين ومتناغمين  ...  ثم   ترتطم   في   كلّ   إيمان   بكفر   بواح  . ، أحبّ   أن   أبقى   بعيدًا   وأرقبك   عن   كثب   ،   أراقب   عادات   وماتأكل   وماإليه   تذهب   وما   يأخذك   عصرًا   وليلاً   ثمّ   متى   تغفو   وتستيقظ  ....  واختار   منها   مايدنيني   إليك   وأتوحش   من الأخريات   وعنها   أغمض   ،   فتبقى   فيّ   كما   أنت   ومن   حيث   الجانب   ال...
( 💡 ) ___ ليلُ   بشقةٍ   نائية   ،   و   إنارةٍ   صفراء  . . . أتدري   هنا   لا   مكان   لنور   الشمسِ   إلاّ   ما   كان   من   حظ   زنزانةٍ    فارهة   ،   الشحوب   طاغي   كـ   طغيان   أشجار   الزيتون   باخضرها  الباهت  ، و رونقها   البسيط  ...  هكذا   يجب   أن   توصف   الأمور   في   مدينة   كثيرها   من   طقس   الصحراء   وجمود   الصخر   وتقشف الحضارة    وبساطة   العمران   ومزيج   البداوة   المتنصّلة  ..  قل   ما   تشاء  ! فإنّ   حياتها   مرّة   مرارة   مقاهيها   المكررة     ،   بقائمتها   المُمِلّة   بذات   الشيء   ونفسه   وطعمه   كأنّما   لا   مكان   للابداع   ،   فالكلّ   هنا ...

غرّةَ إلحاح ...

غرة إلحاح ، حين خيبةٍ ، في تمام السهر  : دعوت الله جدًا أن يحيطني بك ، أن تكون كما آمل وأن تستوي فيّ منسجمًا فـ كنتَ ، وكان الحمدُ صلواتي ، والعافيةُ بين جنبيك ، إنكَ إن تكن معي أكن لكثيري شكورًا   و إن غبتَ ،   فليس لي لما لا أعرف سبيلاً . إنك معنى عظيم ، روحٌ عميقة ، تمامٌ لي أنقصه .... و سكينة غامرة . هذا ما كنتَ ، ولكنّي كنتُ أجابه غايةً ما ، قلقًا يسكنني لا تدريه ، ولستَ منه ولا فيه ، يمر يومي ثقيلاً ، حادًا ، مليئًا بقدرِ فراغي ، متخمًا بالرغد ، فقير العاقبة ، يلهث بالهوينى .... كأنه غثاء يكاد يخنقني فأبكي ممّا لا حيلة لي فيه ، ممّا ألبسني العجز دون بلوغه ، ممّا مالا أنهض إليه و لا هو يأتي ، كلانا ساكنٌ حين محله ، وحيث برهته وأوانه حتى إذا مالاح طارقُ الوعد أصابتني حمّى   فعدت أركض في منامي،   وأنتباني جاثومٌ من قلق ، وحادثتُ الناس بما لا يدركه عمقي ، ويتكلم لساني خلاف ما أفكر فيه ، ...