المشاركات

ليتكَ هباءً..!

- وإن كنت عنك في ،منأى فليس هناك قربانٌ كمثل الهوى فكأن أنفاسك حولي، لها شيء من الصدى يطمئن العشق بأنك مازلت فيه تحيا : أحبُك لو أنها، فرغت من عاهة الفقد لكانت حكاية تروى..! أحبك ، لو أنها سلمت منكَ ، لكانت هباءاً مُبتغى : أبتغيه بحجم ما أكابدك بلوى أبتغيه بقوة الوجد ، بضيم الهوى بمراتِ طيفك ، ومعه الوجع يُتلى بكلك ، بتفاصيلك بأحايينك أبتغيك منتهى  ..( إليه نشكو الهوى..!
- تُقلبُنا الأيامُ ، كالرحى حتى إذا حوقلت من الأسى فأبصر شيخاً هرِماً أشيبَ وصغيراً ودَ لو كبُرَ وبينهُما حُلمُ الفتى  والحلمُ شيءٌ من الهوى وربما أشياءٌ لاتُهجرَ تظلُ حتى البِلى فعلى أي شيء شابَ الصبا ، وهَرمَ الفتى  ..?
- أُخذ قلبي إلى جواره ... في تمام الهوى ساعة العشقِ الأولى وفي وهلةٍ غاب فيها الفكر..!
شيءُ من الحياة بقاؤك..! ربما ، لأن حياتي بدونك مُبكية مُوجعة ، بقدرِ الذكرى الماضية مُهلكة ، بعمقِ تفاصيلك الراحلة  (--  رجوتُكَـ ... ابقى ولو بالحرفْ

وآخر جاء على ألمي..?

---💔 وهديل حمامة يطرقُ نافذتي ينبأ برحيل عام ، وآخر جاء على ألمي : وآخر وجع على كومة وجع تؤرقُني وجدٌ على الوجدِ القديمِ ،يُكبلُنيّ : فيه الرحيلُ مشمراً لاينتهي ينهشْ الأرواح نهشاً ، ولا يبقيّ : كأن ساعاتهُ إلى الأهوالِ تسري سيراً حثيث الركبِ غيرَ مُستبقي : يقولون دع الغربانَ ناعقةٌ ، وتفاءلي بالروح ذاك ، ولكن الحرفْ بالنعقِ مُصطلي : عام الخامسِ من الثلاثين أبكيْ  روحاً تشبثتْ بالقلبِ  ،عنهُ لا تنبري : وقائلةٌ لي : فداكِ تبسميْ وأبصري العيشَ نعيماً ، وأرغديّ : لعمريَ ، ما الحياةٌ  لهوٌ، واعبثي هي موتٌ ، والأجداثٌ توسديّ وقبلهُ الفراقُ والترحالُ ، وتجلديّ : صمتٌ المقابرِ أصخبَ منطقيْ واقضَ   عشقاً وأسقمَ  وبتر أهواءً  عمّا تشتهي  : والحنين في كل عامٍ مرةً يأتيْ وليتك في كلِ حينٍٍ زائري ففيكَ تحنانٌ ورقةٌ ،والنفسٌ عن دنياه تزهدِ..! ورُبَّ حنينٌ إلى الأموات بلغَ دعوتيْ : وغيمة الربابِ تعتادُني فهلّا  ، عليهم ودقاً تمطريّ وسلاماً ، فإني أشتاقُهم  ، فأخبري ..!

...خمسُ من الكَلمْ

صورة
-- : وخمسُ من الثغورِ تبتسمْ بالرّغمِ من سِكّينهمْ بالرُّغم : وواقفُ عليهم بسكينهِ يَحتدم رافعاً سبابتهُ كأنهُ بها يعّتَصِم من يكون وما نهجُهُ ..؟ لا يهمّ : فالمهمُ الثابتُ بالبرهانِ أنّهم خمسُ ممَّن بحبلِ الله اعتصمْ  وإلا لما استنار الوجهُ والثغرُ ابتسم والسكينُُُ ٰ  بأعناقهم  تصطدم : خمس والسؤال عن قتلهم جوابٌ مُبهمْ ومالي والخوضُ فيهِ، وقد أُسْتَذَمَّ و عندي الوجهُ  بنورهِ  ، دليلٌ اسْتَقمْ  :  فياربُ إنّا  بـ ( النازل) ..إليكَ نحتَكِم..!  وأنتَ تعلمُ أننا من هَوّلِهِ ، قد نُصمْ ونستغم فأنطقهُمٌ الحقَّ ،فالخطبٌ أَصمُ ، واسْتصّمْ : واجعل لخمسِهِم (من الشهادةِ ) نصيبَ الضرّغمِ ــ!

// وعلى العُتبى//

....... وفي القلبِ سُكناهُ ،وأمسى يعاتب..! وكلُ يومي فداهُ، ويطلبُ أن أضاعف..- ويضجرُ إن حيناً نسيناهُ ، وفي الوصلِ قاطع..! على العتبى حمِلناهُ، وثمَ الويلُ إن  نُغاضب..! ياويلنا أيُ عشقٍ اجتررناهُ، بدا الحبلُ للقلبِ خانقْ ..( نكابدُ ٰإن نكابدوهُ ، خيراً من موتٍ نُنازع..!  ياسُقمَ قلبٍ ابتليناهُ ، بصبابةِ شوقٍ أغيدٍ فاتنْ ياحرَّ دمعٍ ذرفناهٌ ، في ليلٍ أحلكٍ غاسق..! أشفقْ بجفنٍ  سُهادُ الليلِ احتواهٌ ،  ونفسٍ حُزنُها واثبْ..ٓ يحنٌ الحنينُ لذكراهُ  ،   ألا  سُخطاً ، ففي كلِ حينٍ ذكرهُ  حاضر. )