المشاركات

يوم الميلاد

 الحادي والعشرون من الثاني عشر ... | ⌛️ ؛ مرحبًا بالخامسةِ والعشرين ... ولا أدري ما الذي يمكن التفكيرُ به الآن ! عقلي مشوّش مموّه إذ لعبت به ريشةُ التيه ، الإنهاك يعبثُ بجسدي ، والقلق يبدأ بالوهن ، حاولتُ أن أكتبَ له ونرتبُ هرطقة احتفالٍ ما ، طبعًا احتفال لايتجاوز رسالة مهذبة أو نكتة عابرة وحديث طويل ..... عاودت مذكراتي التي بدأت معه وآملُ أن تنتهي ، كما لا أعتقد أن يحدث هذا بقدرِ ما أحدسُ النسيان والتلاشى الذي لا نشعر معه بالفراغ أو بالروح المجذوذة ، أو العادة التي نُرغم على إيقافها.... أردتُ أن أكتبَ شيئًا يخصّه ، لكن الشيء كثير حدّ أنّي سئمتُ من تناثره في كل بقعة تسمحُ لي بالبوح ، لذا أنا متورطة بهذا الكثير ، الذي يبدو غالبًا كهلوسة ..... وأحلام جديرةٌ بالواقع ، أحلام يُشبهها التفكير العميق ، العقل الباطن ، الخيالات المحسوسة ، الحسّ البعيد عن اللمس ، اللامنطق أو المنطق المخذول..... النوم على ذاتِ الفكرة والتوقف عن الأحلام ثمّ الإستيقاظ على ذات الفكرة ، الكوابيس المُرْبكة والتي طبعًا كان عقلي المُمول لها خلال أحداثه وصراعه مع قلبه .... البقاء دونما روح ، بلا حبّ ال...

كآبة ، عتمة ...

12;8 | وكان ممتدًّا لما قبل . , داخلي هو مصدرُ هذه الشرور الموسومةِ بالكآبة .... العبثُ المزاجي الذي يُفسد نواحِي الإستسلام ، الركون الساكن ، عليه اللعنة لم أفهم مالايستقرّ ويستقرُّ في ذهني الواهن ، قلبتُ المعرفة لأبحث عن تعريف الإكتئاب ، الشيء الراهن ، والمرتهنُني منّي ، وجاء فيه : فقدانُ الأمل ، اللاتركيز ، عدمية المتعة بما كان يُستمتعُ فيه ، "التنرفز" من أي شيء ..... الخ ، البحثُ عن بعض قطع السعادة ، يُجدرُ به تخليصي مِن هذا .... ممارسة المشي فجرًا ، ولا شيء. ظلّ ماعليه على ماعليه كوب القهوة ، لكنّه معتاد لم يُحدث بلبلة نشوة . " دش" بارد ، رُغم أن الصباح يُشير للثامنة والطقس بدرجة الأربعين ، إلاّ أنّي كنتُ أنكمشُ تحت انسياب الماء البارد بتوجّع ، لم يكن يضفي عليّ شعور جيد ، فانكفأتُ على جدار أُنصت لخرير الماء لكأنّه يُبدّلُ شيئًا ... سقفُ الحمام الذي كان يحمل تعرجات مهزومة من أثر الزمن وإضاءة بيضاء مقيتة منسية في خضمّ نورِ الثامنة المتسللّ بعنف مقارنةً بمساحة الحمام البسيطة ، أووه هذا مايجلبُ الكآبة حقًا ، فاشحتُ بالطرفِ لهذا الجسدِ الواهن هذا النور ا...

اللافيهِ وفيهِ |

    سئمْتُ الضياعُ بِكَ ! في كلّ مرّة أبحثُ عنّي أراني فيكَ وبكَ  ، عن يمينِكَ وعن يسارك ! سئمتُ ماتأخرَ مِن عوائدي نايْ وكتابة ! ثمّ مابعد ! أتلو الفاتحة على روحيْ سبعًا وأعيذُني مِني ، ومِن شعورٍ غيرَ مستقرٍ، اللهُ يعلمُني وبعد ! أخذتُ أتقلّب في كومةِ فوضى مساحتي ، كلما حدّقت بهكذا فوضى أخذتُ أسوّيها بإخلاص أِشفقُ عليَّ إذْ أظنَني أسوّي فوضى داخلي وقتئذ أرتبُ كومةَ خارِجي ..... أشفقُ عليّ جدًا بعمق عزفِ النايات ! أشفقُ على ملامحي وأنا أمسحُ المرآة بعمق كانت تبرز بإمعان توقفتُ برهةً أتامّلها  ! - لا جديد هي ذاتُها لم تعد تُبهجني كما السابق ! رُبما كلما طال العمرُ برفقتها أعتدناها حتى لا نعرفُ لأيّ قبحٍ أو حسنٍ تُنسب ! لا أعرفُ إلاّ أنّها أنا ، وكفى أعرفُ أنّها سترافقْنِي السرمدَ ، أعرفُ أنّه يجب أن أُحبّها أو انتمي لها ، لأنّهم ببساطة يعتبرونها أنا ، يُعرِفُونِي بها ويَعْرفوني ! البشر يا مرآتي لا يختلِفون عنكـِ ، همْ ينظروننا كم تنظرين أنتِ  ، امم هكذا ملامح ، لم يعدْ الشيء الباطن مهم ، مثلما كُنتِ تصرخين بي  في كلّ صباح جامعي...

30| رمضان

أعتذر جدًا للعيد ! أعتذر يا شلال الجذل كان يفترض أنا أتخلص من كمّ هذا القرف الذي يجتثُ داخلي ، كان يجب أن أتقيئني ، أن أخرج منّي قبل قدومك أن أرتدي شيئًا ضافيًا يموّه معالم البؤس التي تقتسمني بانحناء ظاهر ! كان يجب !! كان لابد ألاّ أكتفي ببعض حلوى الحلقوم المطعّمة بالفستق ورائحة ماء الورد تنبعث بصخب فاتن تعانقها نكهة الرمان وتصاحبُها كيكة العسل ، وبعض قطع الشوكولاتة المتأنّقة بحشوة المكسرات و " الكورن فلكس" كان لابد أن أبتاع نكهة أخرى ! نكهة ترمي الإعتيادية وتُعيد العيد مختلفًا ! كما كان واجبًا أن افتعل من صخب الإطفال هدوئًا ناعمًا كحلوى القطن وأن أرتدي رداءًا باهظ في الجديد ، أبيض ربابيّ أبدو فيه ذروة التأنّق والمواساة للشعث كان يجب لكنّي لحمقٍ يتريّث عيدي نسفتُ الجديد لخزانة الأردية ! والله ياعيد ، كنتُ أَعدُ نفسي ألاّ أُعيدَ ذلك العيد المشؤوم وأعتزل الجذل وهو في مهده في بواكر الفجر على ثرى جامع العيد وأبكي ، لم يكن شيئًا يستدعي ذلك عيون الأطفال وهي تلتقط الحلوى تكتب رواية الفرح صوت الإمام نقش خضاب السيدة التي بجانبي التكبير ضحكات حبيبي أشياء كثيرة ! لك...

عُرى الدم |

حبيبي ! وتراقصُ حلقات المسّبحة البيضاء المنقوشة بالسواد على أنغامِ أصابعك، ثمّ تتلو عليّ ابتئاسًا أسودُ من هذا السواد عيناك يا حبيبي تفصح بثقلٍ موجع ، مُثقلةٌ أنا به قبل أن تتفوّه ، لكنّي أجيد معالم الكتمان وحلو ثغرك الذي كان لي سؤدد بدا اليوم ينفث اختناقاتي واللهازم أراها مشذّبةٌ وتهذيبها يُوحى بكبرياؤك المعتاد الذي ينكسر بين ثنايا عقلي الذي تُحبّه تقدسه فيما لا أطيق ، وأشعر أنّ رفعتك لي حملٌ على عاتقي يُنسيني عشرينيتي وطيشُها ياصاحب السادسة والعشرين ! أرهقتني ، أوجعني صدى صوتك يرتجّ بأنحاء غرفتي من بعدِ ماغادرت ! تكلمتَ وتكلمتَ وفضفضت خاطرك ورميتَ كدرك في حضن الشقيقة و تركتني للحرف وللتأوّه.... أنا أمام شاهقِ طولك أتقوّى ! رغم أنّك تنحني لي كثيرًا لكنّ انحناؤك انحناءٌ لعكازٍ قصر عن قامتك كثيرًا ولكنّه بقى لك سند ، أتراني أسندك ؟ أتراك تتخفّفُ من أوجاعكَ بصدري ! كلّي لكَ رغم جفوةِ فؤادكَ وقفرِ ثغركَ ، أنا أُدركُ مجريات دمي في عروقك أنا أعرفُكَ وأفهم عيْناكَ ، عندما تلوذ لغرفتي ويكأنّك تبحث في دهاليزها عن حاجة ، اممم مثلاً تطلبني عطري المفضل أو تسألُ عن بعض أحوالي أ...

مُبْتَذلة ....

لا تسَلْني كيف أنا ؟ - لا أبدو جيدةً وكفى لا تقلْ لما ؟ - فلا أدري ممّا ! - عانِقْنِي فقط ، عانقْ الحرفَ فإنّهُ أنا . ثمَ قُلْ لي ! ماذا لو كنتُ في شعفِ ابْتذالي ! أكنتَ تُريدني  أكانتْ عيْناكَ تشتَاقُنيْ ! أتتلهفُ لي ! وأنا في غايةِ مِزاجِيتيْ ، وأنا أتمخضُ في سكوني وأرتشفُ قهوةً سوداءَ كما يَسّودُ بياضُكَ فيّ وأنا أتوسدُ موطِأ المكتبةِ ، عابثةً بأقدامي جهةَ السقفِ والقفا إليه ، مُفترشةً كتابًا قديمًا حروفهُ كمخطوطةٍ ، أعْبَثُ بخصلاتِ شعرٍ تندبُ حظّهُ تطايرُ شرارتِه من يمينٍ وشمألِ تشكو تقصيرَ حرارةِ التصفيفِ ، عاليهُ سوادٌ ممزوجٌ بالقانيّ كعادةِ ألوان شعورِ فتياتِ الخيام ، وأسْفَلهُ لونُ غروبِ الشمس على شُطآنٍ أوروبية بقايا أصباغٍ تلاشتْ ، لاينتميانْ لبعضِهما كما نحنُ ياصاحبي شيئانِ مختلفا الألوان مجتمعا الشُعُورِ .... و مِن خلفِ أستارِ هذا الإسدالِ المتجعّد بمسارات رقيقة لخفّته شحوبٌ على عرْشهِ هالةُ الأحداقِ تُتمّمُها حاجِبانِ خفيفانِ تُنبأ ببساطةِ النظرة بفقرِ الوجدانِ وعرّج على الساحِ لتلْحظ مسامٌ يتسعُ كلما دانيتَ ذروة الوجنتين ، هو يتنفّسُكَ أوْ يُخرجُكَ ...

يالِتْلَفِ !

؛ ثُمَّ لأنتَ الشقاء فاغراً فاهُ ..! بعد أن مَججتَ أنساً  ولعقتَ مِن حُلوِ الكدرّ ..! ، ثمَّ لاشيء ( أنا) !  غيرَ فُتاتَةٍ تولولُ في حُبك والليلُ لِباساً ثمَّ زخاتٌ مِن ودقِ السراب والنهارُ معاشاً  ثمَّ موتاً لوجعٍ سِراجهُ وهاجاً وادِكاراً ماؤهُ ثجاجاً هلمَّ  لجناتٍ وعيون وسكناتٍ وسكون ! أتلَفنيّ صخبُ المواجعِ والكُتمان . يالِتلفْ ! سأتبقى فيضُ أسرار وضيمٌ حُلمهُ انتصار وانتظارٌ مِن انتظارِ مِن انتظارٍ  !  وتلفُ آخر ! سُهاد الحوالك  تَشكوهُ الأجفان ! وتَلِف القلبُ وماتَلف اشتياقُك !  وماتِلف الرحيل ْ يُنازعهُ التريث.