المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف اإنفرادُ علىَ ضوءٍ القمرَّ

ويأبى النسيان..'!

..~ - موجوعةٌ يا أنا..! - وكيف للوجعِ أن ينسلَّ إلى قلبٍ جمود..! - وحدث ذلك يا أنتَ.. - أي امرأةٍ أنتِ ، موجوعة مِن لحظة..! - وهل العِشقٌ إلا مِن نظرة ، ثم اللهفاتٌ تترى - أي عِشق هذا الذي تدعين..! - ليس لي بينة ..! غير أني موجوعة - وأي قانونٍ تنزلين..؟ -  قانون العاشقين  - وهل في موادهِ مايربطٌ العشق بالوجع..! - لا أذكر ، غير قلبٍ القيس أُسقم حتى البِلى. - رُبما ، وإن قلت أن القيس مِن خيالات أحدهم - فليكنْ . - إذاً ، بِما تبرهنين..! - أني موجوعة - برهان خارجٌ عن محل النزاع - هو كذلك ، فالفكر خارج عن نطاقي فلا تسلْ. - إذاً ، ماتطلبين..! - بحر ، ولو حِفنة مِنهُ ، وخدادية بيضاء أتوسدها على شاطِئهِ..! - سَقيمة..! - وموجوعة أيضاً - ملامحكِ تحكي ذلك - إذاً ، لماذا تسألني البُرهان ..؟ - أحاول أن ابعث بالشكـِ ليهدم يقين العاشقين - أترىَ ذلك طِبٌ ليْ..؟ - لا أجزم  - ولا أنا ..... والبحرْ.…! - لا استطيعه ، هل مِن شيءٍ غيره.. - القهوة العلقمية  - والصيام..!  - أوه ،أُنسيت - عاودي الوسن ، لعل النسيان يشقُ طريقه - أوجعني السُهد ، على مزيد وجعيّ - اعبثي بشيء ما .. تُحبيه - ل...

.. ومن لدنك نسياناً

.. أنتَ أيه الهاطلُ بالبركات ، تعالْ وانفث في صدري تعويذةً من العِشق المقيتْ التاسعة :  وصباحيّ نعوذ بالله مِن ذكركْ...! ورتلْ الآي  اجتراراً للهوى عنه واركع الضحى لعلهُ في حِينهاً يُنسى وابتهالةٌ .. إن به سُقمت ومابيّ وجعٌ غير ادِكاره ،ومِن لدنك نسياناً..) أيا ربُ تعلم ماأخفي أن أخفيهِ ..!  يامدركاً لطبِّ سُقمي ، يامبصرا مارقّ مِن جفني وما أشخصهُ السُهاد ..! ياعظيماً مايعزبٌ عنكَ فيضٌ الإحتياج ، ياذا الكمال كبلني الضعفٌ إذ القلب قد قسى ياودودا وحبل الودِ انتقض ،ثم رحل ، ثم فاض الحشى بالضيق وأخفى مابدا ،ثم ياربٌ انشراح||

عربدةُ هَذيانْ..!

ا .. عينايْ شاخصتانْ حتى الساعة..!  أمِن أثر ِ القهوة التركية على حدِ السَحَر ، أمْ اعتلج الوجدُ في القلب فأضرمَ شررُ العشقِ واستفاقت العينانِ عزاءً لمِثله، فالجسدُ إن اشتكى مِنهُ عضو تداعى له البقية.  ياربِ صليْ على مَن نطق مُقِرا بالحب ِغير مرة  ،وسلاماً عليهِ وعلى بقيعِ صحبٍ بالحبِ سيّروا الخُطى } ثمَّ لِتَطيبْ جمعتُك وجُمعتي بِك تشقى..! ثمَّ لأكتوي سُهداً إلى تمام التاسعة ِ غمّاً ونصفُ آسى  وصُبحٌ رمضانيٌّ لا مرحباً به..! لا صومٌ ولا صلاةٌ  يُذهِبانِك ووجعٌ تجلى هِلالٌ أهلَّ كشهرٍ خاصٍ لِجنابْ ادّكاركَ .. عياذاً بالربَّ من الهوى فمنّ هولِ أنا بِكَ ، طُمِست الأيامُ قبلك .. فكيف كنتُ يوم لمْ تكون..! لا مرحباً بصبحٍ رمضانيْ لا لشيء سِوى عادة الرشفِ العلقمي لأفرِغُك في مرارتِها في مُستهل اليوم .. فتحلوْ المساءات..! احتاجُ لا إليك كعوائد حرفيْ ، بِل حِفنةٍ مِن وسن يروحُ معها الفِكر في اللاشيء .. لاحبذا حُلماً فإني أرهبُ أن يكون إليكَ والنومْ يا مُسهِديّ جزءٌ مِن الهروبِ عنك .. والكلٌ كُل الكلِ في النسيانْ..! وأتريثهُ عطيّةً سماوية مِن كريم... كزخِ ...

هَوَس..!

/ عينانْ واسعتان ، وفطيرة تفاح ، وسكون منطق ، وهدوؤه وصخبيّ ، ودربٌ التمرد ، والقهوة الداكنة العلقميّة ، وشيئاً مِن الأناقة الأنثوية تتجلى ، بحمرة ترابية باهتة ،وانحراف وسطٍ ممشوقْ ، وضوء البدرِ المكتملْ ،وإنارة المكان الصارمة ، وليلكية السماء ، وضرباتُ أقدامي  المُضطربة ، وكل التفاصيل في الذاكرة منعقدة ، عقدة مِن وتينٍ أجهلهُ ، لا ثمّة حُبٍ ولا غيظٍ ولا حنينٌ ولا وجدٌ لاشيء ياصاحبيّ ،وربما مزيجٌ تَخلقُهُ الذكرى ،لتصنع مِنهُ للحرفِ مائدة شاعرية تَرِفة . ولأكون خبطٌ بِك لا أنتهي ..... حُب لا أصرفهُ بالتريثْ ، وغيظٌ ينتابٌ هاوياً ذاق رحيلاً يشوبهُ الغموض ، والوجد آسفاً على حال ِقلبِ صغير توجعه ضربة عابرة ..... ثمَّ الحنينُ ياصاحبيّ هوَسٌ لستٌ أعلم كُنهه ولا إلى أي شيء يصير ..! ومِن أي شيء يستهل ،مالباعثٌ وما المثبطٌ لمثلهِ... يا خلائيْ إذا ماغٌشي القلبٌ به ،  ياوجدي عليه ياسُخفي ياوداعي يا مقتيْ لحالي  ياحنيناً أفرغني مِن كأسك ثملتٌ وجدا وحباً وضيماً ،وأخشى السٌكّر وكأنه يلوح مِن رشفك ، كُف ولو عشرَ مِعشار مِنك أبقي حَداً أسطاعْ دحضهُ بِحرف ٍ ،ببكاء ، بإبتهالة في ...
  ..\ ///////////////// يا كُلي ، ويابعضيّ ..! وحالما أكون في أوج وجعي الموسومِ بالعِشق ، استفرغُك حرفاً ويستعصمْ ولا بوحٌ يباحٌ فيكَ ، والصمتُ كَلّ مِن طولِ مامكث  : أنت أملٌ معقودٌ بالكذب ، أداري وجداً فيكَ ، وأريدكَ ولا أريدك وبعضاً مِني أنت ككناية عن عشق ،  وأرتجيك مقتاً أو شيء عابراً سرابياً وانتهى  لا بوح فيك يباحٌ فاستريح ، ولا صمتٌ يجاورُني تحناناً  وحرقةٌ تتربص ، وضيمٌ لاهث لينعمْ بقلبٍ أسخطهُ الغيهب  شِختُ تريثاً للهفة وجدي، وقد مضى عليك أياما عن الأربعين لاتزيد ذبلت حدائقُ غلباً في أحاييني ، فقداً أو رُبما بؤساً  واعترى الملامحُ عاهات شؤمٍ وَسمتَها يا أنتَ هجراً..!  ابتغي لوّمَاً ، ومدينةً عتب ولكن ترياقٌ العدل لا يسمح  في حقك ، ومع قلبكَ قانون الهجر  وترحلْ ، وعيناك في كُليّ تنصب ، فأقشعرَ مِن الحنين لو حرفاً ، لو بعضَ قلب لو لو لو أنت أنا لما انصفت..!  أريدُ التداويْ مِن سِقامك ، أوجرعة نبيذِ انتشي معها نسياناً  أريدٌ اقتلاعك مِن كُلي لبعضيْ ، ثم افرِغُكَ تماماً وانصافاً يا لسُخطي ، وانصفكَ حتى في حِين نبذي إياك..؟...
يا أخذ القلبِ بالهوى ،  بعشقي مُكتسبُ تقتاتُ منهُ قساوةً وحظيّ الضيمُ مُصطخِبُ والسُقمُ في أضلعي مُتوجدُ ومالي إلاك مُطببُ  ورحمة خالقي سابقة ،، فأصمتُ  وجداً مُرتقِبُ  وألوي على حرفِ نائياً حالما وجدٌك مُقتربُ فأتوهُ هيماً وأفرغٌ هذياناً وينكتبُ..! : رجوتُك إن نظرت لسبكِهِ فقل ضيماً مُجتلب خالج فتاتيَّ ، فهذت سُقماً وغداً يزول ويذهبُ  وغداً أقولُ سيان حُبُك بادٍ  و مُرتقب وغداً أُراك كمثلِهِم ولاشيء فيّ إليك مُنتصب وأُفرغُ من كلِ وجدٍ للقلبِ مُتعبُ  .. 

استِهلال..)

والمدينة الصاخبة تعتلج في داخلي ، فتصخِبُ وجعك ..! والحنين .. يستثير بزرقة الشطآن وتستنير.. بالدروب المدلِجة بغسق الليل أيامُك ..! ويعود ُ الحنين ، عابثاً بالورقات  تُقلِبُها الجِواء الدافئة ، بعدما أشخصتها القفارُ النائية عنكَ..! أنتَ والبحرُ والروايةُ المبتُورة.. وآملُ أن أفتِنَ دَوَاتك  - حدثني يا أنا .. كيف تُجري أنفاسك حنيناً ، أم النهاية..? أتُرى ثرى الوجد آسن ..؟ أم مازال في عُمرهِ بقية..! هل نصبنَا له أعلاماً ، ومضت أشرعةٌ السفينة ماتُرى عينيّ مُحدقة بك ، أم نستهِلُ البداية..! وأرجو الحنين يستجيب ، أو تَحمِلُنا هبوب الصُدف ليتك وليتَنيّ حُلُماً .. خلُدّت وسناناً فجئتُك بجلابيب البياض أو أكناناً وسجوفاً .. تحجِبُ ، فتُضرم فيكَ اشتياقاتي، والحنين..! - ياعِشقاً وابلاً صيباً، تَربِو منك أفانينُ الجذل وتسيلُ غُدرانُ اشتياقاتي ، وتنْصَبُ شلالاتُ الطربْ ياهياماً، أهيمُ هيماً بهيمِهِ ، ولعلّك هيمانُ بمثليّ ويزيد ياوجداً،أتوجدُ مِنهُ السِقام ، وأرتَشِفُ الترياق ..!

الثالثة.. وينتصفُ الليل

- الثالثة.. وينتصفُ الليل وأنا معكَ في غربة..! وأشكوكَ تعباً ، وابتلاءً..! في المساء أخذتُ أورقة أحدهم ، وأشغلتُ قلبيّ وإياها ..هرباً مِنك مئة وشيئاً من الثلاثين ورميتُها جانباً ، ثمُ أبتدئ بك من حيثُ لا أشعر..! ألوذ بالقراءة وجعاً من بطش الوجد ، أنتقي حرفاً بعيداً نائياً عنك ًـ ثمُ ينقطعُ السبيلُ إليـٓك ... وفي مُنتصفهِ استلُ البوح..! قسوة الشتاء ، أجمدتْ عينيك ، والعشقُ يتمرد ويورق ويهطلُ غيثاً في كل السنة..!  ليتهُ .. يقسو وتقسو معهُ كُلُ تفاصيلي  حظي منهُ جمودُ قدماي الصغيرتين لا أكثرْ.،! أُغلفُها بجورب الصوف وأتكأ على مدفأة الزيت ، وأتخبطُ في ولهِ حرفك..!  وأكتب أي شيءٍ. .. يُضمدُ الوجع ويدفأ برد عشقك( أحياناً ... أكتبٌ من فرطي بك .. ومرات استلٌ وجدك سبيلاً يُمتطى ترويضاً للحرفْ..! رُبما المهم أن أكتب... ولو صيّرتُكَ وجعاً  ورُبما الأهم استِطانُك لي لأكتب على كل حال ... أكتبُ تفاصيلك بتمعّن ..!  لو علمتَ به ، لأجدتُّ صياغة " هذيان الثالثة ليلاً بل وجعاً واليقين السهد"..! هل أنا أُخبئكَ غيهباً... أم خٌلقتَّ غيباً أُمرتُ بالإيمان به..! لا أقطع بذا ولا ذا...

استاء منكَ أبداً..!

ورشفُ من كأس غيرك لا أعاودهُ أبدا..) فرشفك مُرُ ، استاءت منهُ كل تفاصيلي..! فانصرفتُ عن كل رشفٍ ، وأنتَ الآثمْ .. وربما الهوى منكَ أثم ..! جلبنيْ لحثالتكَ ، وأنا لكَ رشوفْ : ألا أنتهي منك ومنّي ومنهُ ..  ياليتك تطرفُ عيناً ،فتبصرُ وجداً ، ولو حيناً أنبذ قفارك واسلك سبيلاً غبارُها الهوى ، وقطرُها الضيمُ والبكاء نهايتها سرابية ومبدأها قد ولجناه..! | يا أنا كُفي .. فمالي وضيمُ مؤبد..! وقفرُ ، من رشفهِ خاوي دعيني والحنينُ هادئين ، فولوجهُ لا أحمدهُ غيباً فقلبهُ غيهب ، وقلبي لهُ تلاشيه أطلب ..(--

ليتكَ هباءً..!

- وإن كنت عنك في ،منأى فليس هناك قربانٌ كمثل الهوى فكأن أنفاسك حولي، لها شيء من الصدى يطمئن العشق بأنك مازلت فيه تحيا : أحبُك لو أنها، فرغت من عاهة الفقد لكانت حكاية تروى..! أحبك ، لو أنها سلمت منكَ ، لكانت هباءاً مُبتغى : أبتغيه بحجم ما أكابدك بلوى أبتغيه بقوة الوجد ، بضيم الهوى بمراتِ طيفك ، ومعه الوجع يُتلى بكلك ، بتفاصيلك بأحايينك أبتغيك منتهى  ..( إليه نشكو الهوى..!
- أُخذ قلبي إلى جواره ... في تمام الهوى ساعة العشقِ الأولى وفي وهلةٍ غاب فيها الفكر..!
شيءُ من الحياة بقاؤك..! ربما ، لأن حياتي بدونك مُبكية مُوجعة ، بقدرِ الذكرى الماضية مُهلكة ، بعمقِ تفاصيلك الراحلة  (--  رجوتُكَـ ... ابقى ولو بالحرفْ

وآخر جاء على ألمي..?

---💔 وهديل حمامة يطرقُ نافذتي ينبأ برحيل عام ، وآخر جاء على ألمي : وآخر وجع على كومة وجع تؤرقُني وجدٌ على الوجدِ القديمِ ،يُكبلُنيّ : فيه الرحيلُ مشمراً لاينتهي ينهشْ الأرواح نهشاً ، ولا يبقيّ : كأن ساعاتهُ إلى الأهوالِ تسري سيراً حثيث الركبِ غيرَ مُستبقي : يقولون دع الغربانَ ناعقةٌ ، وتفاءلي بالروح ذاك ، ولكن الحرفْ بالنعقِ مُصطلي : عام الخامسِ من الثلاثين أبكيْ  روحاً تشبثتْ بالقلبِ  ،عنهُ لا تنبري : وقائلةٌ لي : فداكِ تبسميْ وأبصري العيشَ نعيماً ، وأرغديّ : لعمريَ ، ما الحياةٌ  لهوٌ، واعبثي هي موتٌ ، والأجداثٌ توسديّ وقبلهُ الفراقُ والترحالُ ، وتجلديّ : صمتٌ المقابرِ أصخبَ منطقيْ واقضَ   عشقاً وأسقمَ  وبتر أهواءً  عمّا تشتهي  : والحنين في كل عامٍ مرةً يأتيْ وليتك في كلِ حينٍٍ زائري ففيكَ تحنانٌ ورقةٌ ،والنفسٌ عن دنياه تزهدِ..! ورُبَّ حنينٌ إلى الأموات بلغَ دعوتيْ : وغيمة الربابِ تعتادُني فهلّا  ، عليهم ودقاً تمطريّ وسلاماً ، فإني أشتاقُهم  ، فأخبري ..!

// وعلى العُتبى//

....... وفي القلبِ سُكناهُ ،وأمسى يعاتب..! وكلُ يومي فداهُ، ويطلبُ أن أضاعف..- ويضجرُ إن حيناً نسيناهُ ، وفي الوصلِ قاطع..! على العتبى حمِلناهُ، وثمَ الويلُ إن  نُغاضب..! ياويلنا أيُ عشقٍ اجتررناهُ، بدا الحبلُ للقلبِ خانقْ ..( نكابدُ ٰإن نكابدوهُ ، خيراً من موتٍ نُنازع..!  ياسُقمَ قلبٍ ابتليناهُ ، بصبابةِ شوقٍ أغيدٍ فاتنْ ياحرَّ دمعٍ ذرفناهٌ ، في ليلٍ أحلكٍ غاسق..! أشفقْ بجفنٍ  سُهادُ الليلِ احتواهٌ ،  ونفسٍ حُزنُها واثبْ..ٓ يحنٌ الحنينُ لذكراهُ  ،   ألا  سُخطاً ، ففي كلِ حينٍ ذكرهُ  حاضر. )

..هل يبلى بعشقكَ الآثم..?

. . عاشقٌ لي.. أم تراهُ  للودِ واصل حالمٌ بي.. أم أنه على أقدارهِ واثبْ أيذكرنيّ.. أم أن مشيبُهُ استقر بالرأس واعظ : ولقد مر الزمانٌ .. وكان بالعشق طائف يجوبٌ به خلجان قلبيّ غير آبه وتصطلي الموج فيّ وأنت على اليختِ صائف أكابدُ ..وأنت عن الكبد تائه : سل ..المآقي إذ الدمعُ على أهدابها صائل سل..الوقت أُفنيه بذكرك الزائف سلِّ..الليل عن نعسِه الغائبْ..! سلِّ العمرَ..هل يبلى بعشقكَ الآثم..? :

كأنّك ماضيْ ، ومفتعلُ ، ومُقبلْ..!

- كأني بضياء ... أبلجَ .ثمَّ أدلج كأني بسماء....تُولجُ غسقاً وصبحاً  أظلمْ وكأنهُ يزخرْ...فإذا هو يهملُ سيلاً عرمرمْ وكأن الحسان تراءتْ .  فحدقت ُ سراباً ثم أدبر وقد لاحت البيد القفرُ والديمومة الأعظم  : كأني بك أو حلماً يفيء أنفالاً من الوجد الأبكم كأنك تلاوة حمدٍ أو ثناءات ٍ تغيبُ غيباً ليس منهُ أغيب أو تُراك نعيماً ، مُتريثاً على المهلِ في الغيهبْ أم تَرى نفسي وجعاً..  فكأنيّ بهِ أُسقم ألا ليتَ نفحاً يطوفُ بأرجائي يُطببْ..! وليتَ (الليتَ) تخلقٌ ترياقاً، كأنهُ هَرِمُ أشعثُ أشيب يطببُ مافيَّ من وجعٍ، وماعِلتي إلا رشف الضيمِ  الماطرِ الأغيمْ ..! ويالسخطِ فليسخطْ ، فإنّي  منهُ  ذا الآن أقرب..! وقد كُنتُ عنهُ أصرف.. لولا أنّي هويّتُ  بحظّك الأخيب..)-

الشفا..وشغفُ القلب

.. والغيثٌ.. يالهفة قلبيّ..! : برائحتهِ العبقة التي تُفقدنيّ ولو محاولة، احتراق البخور النفيس المنتصب فوق مبخرة مفعمة بالنقوش التراثية ، المهترئة كاهتراء تراثها وسط مدينة يضج شارعها بالحضارة المُتكلفة الآتية حثيثا جهة الغرب وتمشي الهوينى اذا مالاحت أعلام الشرقيين، وكأن التشبث بتلك النقوش يجعلنا على قلة فخرٍ متصنع لإنتماؤنا لأرضٍ ما ، ، أرضُ  ياسيديّ بيداء ، الشمسُ فيها زمهرير والشتاءُ يلوكُ أضلعي بردا قارس ، وغيمها مُبلد لا يهتز إلا في ربيعها أو شتاؤها الموجع.. ربما الربيع هو المتفرد ببث أنفاسه الممزوجة برباب السماوات يقبلُنا كمشفق علينا من ويلاتٍ تتربصٌ بنا طيلة السنة ..فزخاتُ الربيع ناعمة الركون ، هامسةُ الرعد وضيئة البرق .. لها قدُ أنيق تتمايل به على كل شيء وحول كل شيء ، على الياسمينات وأطراف الرصيف، اطار النوافذ .. وحواف البناية الحجرية .. وشعيرات العشب الداكن وبقايا شجرة التوت.. وكفايّ الصغيريين تهطل فوقهما بمعين البركة .. فحالما تأتي المُزن بها ..هُنا أوهناك سيّان  غير أنا هناك في أرضي البيداءٌ الزمهريرية نشتاقٌها أكثر لتخلصٌنا ولو نزراً من خريفات السنة .. وهنا الناس معت...

... أحدٌ جذليْ..)!

- أحد الثاني عشر من رجب سنة ألف وأربعمائة وخمسِ وثلاثين..)- : وشاحي الداكن ذا الحواف المخملية ، والشعر السائب على الأكتاف مسترسلا بلون الزيتون -الفلسطيني- الأشهب ، وعيناي تبدي الجذلً رمادياً حالمآ، والحذاء العالي لأبدو أطول من أي  شيء، ووجنتاي أترعتهآ لون الشمس حال غروبها الطروب ، والشفاة بلون التراب الباهت تنفجرُ غموضا آخّاذ ..ثملتٌ حباً -لي- أبان  ذاك الأحد ..! وأغدو كاابنة عظيمهم وأنا أرتب خطاي في مسيرتهم.. ! أبحلق فيهم ثم أجدني ازدان أكثر..( شعور الأنجاز يجعلك تغرق في (الأنا) ، إلى الحد الذي تخشى فيه من أن (تكره نفسك)..! فكلما أغدقت في الحب أغدقت في الكره من حيث لاتدريًًْ..- كٌل اليوم أفنيتُهُ لإسعادك ٍ نفسي..(  من بعد السنون الأربعةٍ الزاخرةٍ بكْ.. أجلٌ الحمد َ ديماً لاينقطع وودقاَ صيبا للربٍ الأعلى الذي امتن بعطائه وأجزل بكرمه..لهُ الثناء بعظيمٍ سلطانه..( وأجزائك يومي ..قطعة من الذكرى التي تخلدٌ الجذل..فلاتبليه أتراحي.. أيٌ رغدٍ تسكنين به يا أنا .. نعيمكٍ  وارفٌ لايضمحلْ..- : ربما تظل -أنت-النعيم المتريث ، والفقدان الملوّح بالبؤس أنتً فراقي اللامنته...

{ قبورُ مستوحشاتْ }

.. وترحلُ من هجيريْ غربانْ الدياجيْ المظلماتْ .. وترميْ في أحايينيْ طربْ الصباحاتْ .. وطيراً حالماً ذا وجد من سماء المؤنسات ..! يزور أعتابْ نافذتيْ   .. يسألنيْ عن ربابْ موجعات , وزمهريرٍ حل في ثناياه ربيع المزهرات ,.. وموتُ يمتطينيْ يسلبنيْ البشارات .. والوجعُ الضافيْ على جلابيبيْ مذ سنينٍ خاويات  والشؤمُ, ذاك الذيْ به الغربانُ ناعقات  وأرضُ في خضمها قبورُ مستوحشاتْ  ترمدّ ..عيون الليلٍ الساهرات وتكسو الملامح أثواب (كمدٍ) ضافيات فتراها من هجيرٍ البيّنٍ شاحبات شاخت به البواكيْ قد بلغت من العمر المئات  طواها الليل حتى تاهت في الفيافيْ القاحلات فظل (التيه) يسكنها أحقابا مهلكات يوسدها الرمسْ ..يظنها في زمرة الاموات تصيحْ به ..ولانجاة من حتمة الأقدار العصيبات يقينيْ بأننيْ أرحلْ .. وإن الأرواح الذاويات ..في سبيل الجحيم سارياتْ ..؟!ّ وتنعق الغربانُ فوق أترابيْ ..وترثينيْ الباكياتْ  فيامؤنسيْ ياطيرْ السماوات ..! أحقا رحيليْ ..سطور وفي الروح أنفاسُ باقيات ..! ياجلّ الهناءات  انزعيْ عنيْ اكفان المماتْ .. واجعلنيْ في سكنى رباب ...

"..الرحيلُ على العشق استوىَ.."

صورة
. . . آلا فاسلميْ يا ديارهم من البِلى , ودوميْ   كطلعْ حينَ الصبا   وأرعدي ياسماءُ لها غيثاً يحيي ماكان من فناء وعودي يآ أيها الأطيارْ بالغناء وعشعشيْ علىَ الأوكارْ حينَ المساء وغرديْ غردا شاديا يعيد ماكان في الورى   وياأيها – الهجرُ - المقفرُ,   انجلي   ..! . إنيْ بحب ديارهمْ نشوىَ وبالقربْ من أعتابها جذلىَ   وليْ فيهآ مرتوىَ وبهآ العشقُ الذيْ آنآء الليلٍ يتلىَ ومنها أنهلُ الوجد القديمْ والهـوى وحيثُ كنا نعبثُ بالحبْ نظنة يبقىَ ..! نقلبه حزنا وسعداً  لا نخشى عليه الردىَ فجيء بالوداعْ فغصغصْ العشق   ثم انبرى فعاد فحشرج   . فلطمت أنفاسه ففنى . إنه   الرحيلُ على العشق استوىَ   ..! إنه   البلى إذ على الديارٍ تدلىَ .. فقاب قوسين أو أدنىَ فمآتت أرواحنا و ظلت الذكـرىَ فلآ أدري أأذكرهم وأشقىَ .. ؟ وحيث الديارْ أبيت   والهجرُ ينسىَ ..! وأطوفُ بأرجآئها وتمتمات العشق تُتلىَ وألوا...